|
 |
|
 |
|
| |
|
|
| |
|
|
|
الشيخ راشد باشا الخزاعي.

الشيخ راشد الخزاعي، (1850 - 1957) ولد وتوفي في جبل عجلون مدينة
كفرنجة. هو مناضل ضد الاستعمار،اشتهر بمناهضته للإنتداب البريطاني
في بلاد الشام ودعمه للثورة الفلسطينية والليبية
النشأة
عاصر راشد الخزاعي تأسيس الإمارة على يد الملك عبدالله الأول
(1882-1951) وحتى السنوات الأولى الملك الحسين بن طلال
(1935-1999). كما شهد الخزاعي أيضاً أحداث انتقال العرش إلى الملك
طلال عام 1952 عقب اغتيال الملك المؤسس كان في أواخر أيامه حيث
توفي عام 1957م.
عرف عنه معارضته السياسية العلنية إبان إنشاء إمارة شرق الأردن
ودوره الحيوي في دعم الثورة الفلسطينية ومحاربة الصهيونية وخاصة
فيما يتعلق ببيع الأراضي لعملاء الوكالة اليهودية في شرق
الأردن.[بحاجة لمصدر]
المؤتمر الوطني الذي حضره راشد الخزاعي و الداعم لحق الفلسطينيين
بأرض فلسطين و مقاومة الإستعمار
ساند الخزاعي النضال في بلاد الشام والعراق ولبنان والثورة
الليبية[بحاجة لمصدر]. و كان راشد الخزاعي عضوا في العديد من
الحركات القومية ومنها القوميون العرب وحزب الشعب الاردني الذي
تشكل عام 1927م[بحاجة لمصدر]، وقد قاد الخزاعي مظاهرة اربد [بحاجة
لمصدر] التي شارك بها اشخاص من مختلف انحاء الاردن للاحتجاج على
اعدام الانجليز فؤاد حجازي وعطا الزير ومحمد جحجوح اثر ثورة البراق
عام 1930م، كما شارك الخزاعي في المؤتمر الاسلامي في القدس الذي
كان له دور بارز في جعل القضية الفلسطينية قضية اسلامية، فضلا عن
مشاركته في مؤتمر بلودان بلبنان حول وحدة بلاد الشام والذي ترأسه
رئيس وزراء العراق حينها ناجي السويدي في ذلك الوقت[بحاجة لمصدر].
حكومة عجلون
مقالة رئيسية: حكومة عجلون
شكل الخزاعي حكومة عجلون و التي ترأسها علي نيازي التل في عام 1920
في فترة بدايات إمارة شرق الأردن.
ثورة عجلون وفلسطين
كنتيجة مباشرة وبشكل خاص لثورة عز الدين القسام وتحت الضغط الناتج
عن الإنتداب البريطاني في إمارة شرق الأردن فقد إضطر راشد الخزاعي
ومجموعة من رفاقه عام 1937م إلى مغادرة الأراضي الأردنية إلى
الأراضي الحجازية [بحاجة لمصدر]، حيث عاش ذلك الخزاعي لعدة سنوات
في ضيافة الملك الراحل عبد العزيز آل سعود في فترة عصيبة من
التاريخ السياسي الأردني الى أن عادوا بعد عدة سنوات.
وفاته
توفي في كفرنجة في عجلون مسقط رأسه عام 1957م.
|
|
| |
|
|
|
|
|