الذكرى الرابعة لوفاة ذوقان الهنداوي




عمان _ بتراء : 1/7/2009 :

تصادف يوم الخميس 2/7/2009 الذكرى الرابعة لوفاة المرحوم ذوقان الهنداوي الذي انتقل الى رحمته تعالى بعد حياة حافلة بالعطاء شغل خلالها العديد من المناصب القيادية في خدمة الوطن والعرش الهاشمي .

ومن بين المناصب التي تقلدها سفير للمملكة في كل من القاهرة والكويت ووزير للتربية والتعليم لعدة مرات , وللاعلام ,وللشؤون الاجتماعية ,والمالية ,ونائب لرئيس الوزراء وزير التربية والتعليم وعضو في مجلس النواب وعضو في مجلس الاعيان ورئيس للديوان الملكي الهاشمي .

ولد المرحوم الهنداوي في بلدة النعيمة عام 1927 وهو حاصل على شهادة الليسانس في التاريخ من جامعة القاهرة عام 1950 والماجستير في التربية من جامعة ميرلاند في الولايات المتحدة الاميركية عام 1956

وقد عقب نادي خريجي الجامعات الرومانية بالمعلومات التاليه :

ذوقان الهنداوي (23 يونيو 1927 - 2 يوليو 2005) رئيس الديوان الملكي الأردني, ونائب رئيس الوزراء ووزير التعليم.

ولد معالي الأستاذ ذوقان الهنداوي بتاريخ 23/6/1927 في منزل والده الشيخ سالم باشا الهنداوي الكائن في مضافة آل الهنداوي والتي تقطن شمال الأردن منذ أواسط القرن الثامن عشر.

وقد درس في الكلية العربية في القدس وحصل على الثانوية الانجليزية من جامعة لندن ودرجة البكالوريوس من جامعة القاهرة في التاريخ والماجستير من جامعة ميريلاند الأمريكية في التعليم المتطور.

تولى مناصب وزارية عديدة على مدار ثلاثين عام من 1965 إلى 1995 ومنها نائب لرئيس الوزراء ووزير دولة ووزير للتربية والتعليم ورئيس الديوان الملكي الهاشمي والإعلام وسفير فوق العادة للأردن في الخارج ونائب منتخب من الشعب،كما عين عضو مجلس أعيان ونائب أول للرئيس ورئيس عدد من لجانها ومنها الخارجية والتربية عدة مرات إلى عام 2004.

من أهم وابرز مؤلفاته كتاب القضية الفلسطينية والذي تم يدرس في الصف الثالث الثانوي في الأردن إلي عام 1996 وقد كتب مذكراته والتي تحتوي،كما صرح بعض المؤرخين الذين اطلعوا على بعض أجزائها،على الكثير من المواقف التاريخية والإسرار الحساسة ولكن لم يتم نشرها لليوم لأسباب سياسية.

يحمل الهنداوي العديد من الأوسمة العالمية رفيعة المستوى من عدد كبير من الدول والمؤسسات الدولية.

توفي المرحوم ذوقان الهنداوي في 2/7/2005 ودفن في المقابر الملكية الهاشمية تكريما له قرب ضريح الملك حسين بن طلال وزملائة الامير زيد بن شاكر والشريف عبد الحميد شرف.

وهو ذوقان بن سالم بن هنداوي بن محمد بن عبد الرحمن بن حسين بن علي بن ابراهيم بن حمد بن عيسى بن صالح بن موسى بن حمد بن عبد الله بن علي بن محمد ابو الفيض بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن الحسين بن علي بن ابي طالب.

قرية النعيمة جغرافياً تعد حلقة الوصل مابين سلسلة جبال عجلون وسهول حوران ولذلك فقد عرف عن أهلها أنهم جمعوا بين صفات أهل الجبل من الشجاعة والجسارة والجرأة والإقدام والثبات على المبدأ وقول الحق مهما كان مع صفات أهل السهل من البساطة والطيبة والانفتاح وتقبل الرأي الآخر.

والده سالم باشا الهنداوي عرف عنه حبه لوطنه وعروبته الأصيلة ،كان أحد زعماء الشمال المعروفين ،ومن أقرانه سليمان باشا السودي ،وراشد باشا الخزاعي ،كان عضواً في المؤتمر الوطني الأول والمجلس التشريعي الأول في المملكة ،قاوم الانتداب البريطاني بشدة سجن على أثرها هو وأقرانه الزعماء ونفوا لفترة من الزمن ،بعد عودته استمر في مقارعة الانتداب وفي دعم الثورة الفلسطينية بإمدادها بالسلاح والمؤن والرجال في الأربعينيات ،بالإضافة إلى بعده القومي والوطني والعروبي فقد عرف سالم الهنداوي بتواضعه الجّم ومساعدته المتواصلة للمحتاجين فقد قام بفتح مضافة الهنداوي لكل سائل وعابر سبيل ومحتاج فكان يأوي المحتاجين ويطعمهم ويلبسهم ويقضي حوائجهم كافة قبل أن يتركهم يعودوا إلى مقاصدهم. في هذه البيئة بحب الوطن والأمة والمشبعة بالخير وحب الناس ،ولد ذوقان الهنداوي ،

بدأ حياته المهنية بعدها معلماً في وزارة المعارف حيث بدأ التدريس في مدرسة الكرك في 1951 وكان له أجمل الذكريات حول تلك الفترة ،والكرك في الخمسينات كانت تنبض بالبعد العروبي والبعد القومي وكان ذوقان الهنداوي في ذلك الوقت شاباً قيادياً مؤمناً بهذا

بعد حصوله على رسالة الماجستير من جامعة ميرلاند ،عمل مدير لدار المعلمين في القدس في بيت حنينا لمدة خمسة سنوات ،ومدير لدائرة الشؤون الاجتماعية في وكالة الغوث عام م1962 ،مما ساهم في توحيد علاقاتهم مع الأهل في فلسطين وتشبعه بقضيتهم العادلة ،فسنوات الدراسة وسنوات العمل في فلسطين كلها ،بالإضافة إلى الخلفية العائلية القومية والعروبية ساهمت في صقل شخصية ذوقان الهنداوي وتكوين منظومة من المبادئ والأخلاقيات التي التزم بها طوال حياته.

طلبه المرحوم وصفي التل عام 1965 لينضم إلى وزارته وزيراً للإعلام حيث دعاه فيها وصفي التل للانضمام إلى الحكومة بالرغم من المعرفة العامة لوصفي التل إلا أنه لم يكن هناك معرفة شخصية بينهما بشكل مباشر فعندما دعاه وصفي التل قال له بالحرف أنا لا أعرفك أبا محمد ولكن اعرف عنك الشيء الكثير وأنا كرئيس للحكومة قمت بوضع الأسس التي أريد أن اختار وزارتي في الحكومة على أساسها فالمعيار الأول هو حب هذا الوطن والانتماء إليه والتفاني في خدمته ،والمعيار الثاني هو الاستقامة والنزاهة والبعد الثالث هو العمل الصادق والدؤوب في خدمة الناس دون مطمع أو مطمح فكان المرحوم وصفي التل قد اعد هذه الأسس واحضر من عرف عنهم الكثير واستمر في الحكومات التي بعدها لمدة ثلاثين عام إلى أن استقال من حكومة عبد السلام المجالي عام 1994.

الصفحة الرئيسية
النظام الأساسي
الهيئة الإدارية
اعضاء الهيئة العامة
برشور الجمعية
الأعمال الخيرية
لجان الجمعية
النشاطات
أخبار الجمعية
رسالة لأبناء الشمال
التهاني
الوفيات والتعازي
طلب انتساب
اتصل بنا
Copyright © 2009 www.norhtjordan.org All rights reserved
Powerd By: www.e-mira.com